Sunday, April 5, 2009
منقول عن جريدة الأنوار المصرية
( مساواة ) برنامج تقدمه قناة الحرة في إطار رسالتها – غير المعلنة – التي ترى في شعوب هذه المنطقة قدراً كبيراً من التخلف الحضاري الذي يؤدي إلى ماتسميه بالإرهاب ، وبالتالي تعمل على تغيير المفاهيم والقيم ومحاولة استبدالها بالأفكار والقيم الليبرالية والعمل على إدماج دول المنطقة في منظومة ( العالم الحر ). النساء قوامون على الرجال _في المشمش)( مساواة ) برنامج تقدمه قناة الحرة في إطار رسالتها – غير المعلنة – التي ترى في شعوب هذه المنطقة قدراً كبيراً من التخلف الحضاري الذي يؤدي إلى ماتسميه بالإرهاب ، وبالتالي تعمل على تغيير المفاهيم والقيم ومحاولة استبدالها بالأفكار والقيم الليبرالية والعمل على إدماج دول المنطقة في منظومة ( العالم الحر ).. ومن هنا يحرص البرنامج على مناقشة موقف الإسلام من المرأة وفي حلقته الأخيرة إستضاف الباحثة الإسلامية البحرينية ( عفاف الجميري) التي طالبت بضرورة مراجعة الفتاوى المتضاربة وأن يتم تقنين الفتاوى التي تلائم العصر ، وان لا نفرق بين الاجتهاد السني والاجتهاد الشيعي ، وحذرت من أمراض الطائفية ، وارجعت تضارب الفتاوى إلى الحكام والمستعمرين الذين يسعون لخلق بيئة ملأى بالفوضي وعدم الاستقرار ليعيثوا فسادهم دون مقاومة الشعوب المستباحة ، وقالت " إن كل بلاوي الدنيا تحدث بسبب السياسة " ،وطالبت عفاف بإعادة النظر في التفاسير المتعددة للقرآن حيث ترى أن الدين نظام حياة وطالما تغيرت الظروف والوقائع لابد أن تتغير رؤيتنا التأويلية لآيات القرآن ، وأن التأويلات المتعددة للقران هى التي تؤكد على مقولة أنه صالح لكل زمان ومكان .وعن مساواة المرأة في المجتمعات المسلمة أشادت الجميري بتجربة المرأة الإيرانية التي إعتبرتها مبهرة لأقصى حد ، فالمرأة الإيرانية بعد الثورة الإسلامية في العام 1980 وصلت إلى حد شغلها مواقع هامة في مجلس الخبراء والقضاء مع الاعتراف بأن هناك بعض السلبيات التي تدفع قطاعات من المرأة الإيرانية للمطالبة بالمزيد من القوق والحريات التي كانت متاحة في عصر الشاه .وكانت ( عفاف الجمري ) في يوم المرأة العالمي قد أطلقت دعوتها لتبني التيار الثالث الذي يطالب بالدفاع عن حقوق المرأة من منظور إسلامي ، في مواجهة تيار تقليدي يعمل على إقصاء المراة ولا يعترف لها بأية حقوق ، وتيار تحريري ينطلق من رؤى ليبرالية أمريكية ( لا دينية )، وهاجمت عفاف مشروع ( الجندر ) الغربي الذي يدعو إلى المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة ، وإذا كان الإسلام قد اعترف بهذه المساواة على الجانب العقلي إلا أنه إلتفت إلى الاختلافات بينهما في التكوين والخلقة ، فالرجل جسديا أقوى من المرأة وقوامته عليها ليست في رعايتها ماديا فقط بل وحمايتها والحفاظ عليها ، والقوامة كما جاءت في القرآن تختلف عن الولاية التي تحمل معاني التحكم والإدارة و السيطرة ، وهو مالم يقصده القرآن ، و أعلنت أنها شخصيا ُ تحتاج إلى قوامة الرجل بمعنى الحماية والرعاية ، فالمرأة العربية لاتحتاج إلى مزاولة حمل الأثقال لتتساوى بالرجل بل تحتاج إلى مزيد من الوعي .
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment