لقاء الصدفة
(246 مجموع الكلمات في هذا النص)
(509 قراءة)
التقينا صدفة، تحدثنا أبدى كل منا إعجابه بالآخر، تواعدنا فنمت العلاقة بيننا حتى أتفقنا على السفر سويا وتم وهناك قضيت معه أجمل أيام حياتي حيث مكن كل منا الأخر من نفسه، المشكلة بدأت بعد عودتنا من السفر حيث أصبح يتنكر لي ولا يريد أن تتوج علاقتنا بالزواج بحجة أنه متزوج ولديه أولاد ولا يريد أن يفرط بأسرته مع العلم بأنه مقتدر من الناحية المادية وزوجته ليست أفضل مني بشيء وقد أعطيته من نفسي كل شيء وأهلي لا يعلمون حاولت معه بكل الطرق فلم أفلح، أرشديني فماذا أفعل؟
الجواب :
عزيزتي..أوقعت نفسك في المطب بدم بارد وكان يجب أن تتريثي وتحترسي فأمثال هذا الرجل وأمثالك أيضا(أرجو المعذرة) ممن يبحثون عن راحة أنفسهم فقط لا يهمهم أن تخرب الدنيا بأسرها (أنا وما بعدي الطوفان) وهذه الشاكلة من الرجال لا تتوقعين معها أفضل من هذه النتيجة هو يبحث عن لذة عابرة قضاها معك ولا يهمه دمار مستقبلك أو مستقبل أسرته وأنت أيضا فكرت في نفسك فقط ولم تهتمي لأمر زوجته المسكينة وأطفاله، يوما ما ستكونين في موقعها زوجة ولديك أطفال ولا تريدين من واحدة أيا كانت أن تهدم ما بنيته، تريدين ويريد الجميع أن يعيش في مجتمع مسؤول كل يشعر بالمسئولية ويحب لنفسه ما يحبه لغيره، ولا يهدم بناء غيره ولا يريد أن يهدم بناؤه وبهذه الطريقة يكون المجمتع متماسكا، عزيزتي انسيه وأصلحي من نفسك ، والمستقبل أمامك فابحثي عن أخر غير متزوج وتذكري أنه (كما تدين تدان) و ((إن يعلم الله ما في أنفسكم خيرا يؤتكم خيرا فما أخذ منكم)).
ولك أسأله سبحانه السداد والعوض الصالح.
أميمة
Sunday, December 14, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment