انتفاضة التسعينات.. الإسلاميون لم يتفردواعفاف الجمري
في الحلقة السابقة من تعليقاتي على ما أثاره الأستاذ ربيعة من أن الإسلاميين الشيعة تفردوا بالمبادرة، قلت في معرض الرد بأن ‘’المبادرة إنما كانت من السجن الذي زج فيه في ذلك الوقت الإسلاميون الشيعة بغية تصوير الانتفاضة على أنها إرهابية غير ذات مطالب من جهة وطائفية من جهة أخرى.يحق لربيعة هذا الاتهام لو تم حرف المطالب المتفق عليها من وطنية إلى طائفية، لكن للتذكير فإن لب المبادرة هو أمران:1- التهدئة أولا.2-الحوار بعدها.ومع أن أصحاب المبادرة التزموا من جانبهم بتهدئة الشارع إلا أن السلطة لم تدعهم يصلون لمرحلة الحوار (التي لو تفردوا بها لحق للوطنيين العتاب) حيث باغتت رجال المبادرة بالإيداع في السجن مرة أخرى.ومع ذلك فإنه أثناء مرحلة التهدئة التي كانت شاقة جدا وتطلبت وقتا طويلا وجهدا مضنيا، كان هناك توزع للأدوار بين رجال المبادرة. فكان الأستاذ عبد الوهاب يحضر اجتماعات لجنة العريضة نيابة عن بقية رجال المبادرة (التكتل الذي أفرزه السجن)، ومع افتراض الخطأ الذي أشار له ربيعة في المبادرة الأولى، اذا كان يحق له وللوطنيين أن يعتبوا على وجود هذا الخطأ الإداري -إن كان موجودا- فإن الإسلاميين لو أرادوا أن يبتعدوا عن روح التسامح والأخوة وأن يتصيدوا فإن هناك ما يمكن أن يتصيدوه منه:1- أن لجنة العريضة بعد سجن الشيخ الجمري والأستاذ عبدالوهاب أدخلوا مكانهم الأستاذ أحمد الشملان والدكتورة منيرة فخرو، وإن كان الاثنان (عز الطلب) ومن أفضل ما يمكن لكن ذلك تم بدون مشورة. وقد ذكرت فوزية مطر بأن هناك اعتراضا من الإسلاميين على منيرة فخرو والله يشهد بأنني سمعت الوالد يروي قصة دعوتها للدخول وشرطها ورضاه عنها وعن شرطها بل ومدحه لمواقفها لاحقا.2- أن اعضاء لجنة العريضة حاولوا أن يحلحلوا الأزمة في بدايتها عام 1995 عندما كانت في أشدها وهو موقف يشكرون عليه، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟ فبعد مرور ثلاث سنوات على الانتفاضة أصبح كل النشطاء من علماء دين وشيالين (رواديد المواكب الحسينية) وشباب كلهم في السجن، وجمد الوضع كذلك حتى وفاة الأمير الراحل أي ما يقارب ثلاث سنوات. وبعد تولي الأمير الجديد (جلالة الملك) بسنة ونصف كان الشيخ الجمري تحت الإقامة الجبرية في هذه المدة فماذا فعل الوطنيون؟ وماذا كانوا ينتظرون؟ مات من مات في السجن واحترقت الساحة عن بكرة أبيها والوالد تحت أقسى أنواع التعذيب والضغوط في السجن أولا والإقامة الجبرية ثانيا وهم بماذا بادروا لزملائهم في اللجنة؟. للأمانة فإن مما يحتسب لهم موقف المحامين في المحاكمة مثل المحامي حسن رضي، كان مشرفا وموقف عبدالله هاشم في ندوة نادي الخريجين (في الزمن الصعب) عندما سأل عن حصار الجمري إلى متى؟ وكان ذلك قبيل الانفراج بأيام.هناك نقطة ذكرها الوطنيون تحت عنوان الانسحاب من لجنة العريضة أذكر بشأنها ما رأيته وسمعته: بعد أن حدث الانفراج جاء الملك بمشروعه الإصلاحي في البداية كان كل شيء يسير على ما يرام في هذه الفترة واعتقادا من الجمري بأننا وصلنا لنهاية المطاف وحققت اللجنة أهدافها، اتخذ هذا الموقف وأبلغه لعبد الرحمن النعيمي أثناء زيارته للوالد في منزله ولعبدالعزيز أبل أيضا أثناء زيارة له. وذكر لهم بأن السبب هو تحقق أهداف وجودها (اللجنة)، ولم تكن عنده غضاضة ونية سوء، ولما جاءه بعض أعضاء اللجنة معاتبين قال بالحرف الواحد: ‘’شكلنا اللجنة لهدف تحقق فانتهت وإذا احتجنا مستقبلا للجان أخرى واستدعت الحاجة لها نشكلها من جديد’’.فلم يكن لديه موقف شخصي ولا تكتيكي حيال أعضاء لجنة العريضة ولا المبادرة ولذلك استمرت علاقاته الشخصية معهم أخوية وودية وبمبادرة منه حتى في مرضه يسأل عنهم واحدا واحدا ويطلب رؤيتهم، بل وحاول زيارة بعضهم على كرسيه المتحرك (وهو داخل السيارة) قبل أن تزداد صحته سوءا. وهم جميعا من وطنيين وإسلاميين يبادلونه نفس المودة فيزورونه ويسألون عنه خصوصا الأستاذ عبدالوهاب حسين الذي زاره كثيرا رغم انفصاله عنه في العمل ووقف أيضا بجانبه بقوة في المحكمة عندما أحضروه هو ومحمد جميل كشاهدين.
أعمدةنظرة فاحصة لحوادث 11 سبتمبرعفاف الجمري
مثلت حوادث 11 سبتمبر/ أيلول قمة أو بداية قمة المواجهة بين الشرق الإسلامي والغرب، أسئلة عدة تفرض نفسها بعد مرور سنوات، منها: ما هي أهداف هذه الهجمات؟ وهل تم تحقيقها؟ وما مدى رشد هذه الخطوة؟ وما سندها الشرعي؟ والسؤال الأهم هو: هل هناك بديل أو بدائل لهذا الأسلوب؟بداية جدير بالذكر بأن نبين بأن مصطلح (المواجهة الإسلامية مع الغرب) فيه الكثير من التجاوز لأن العالم الإسلامي ليس بيتا منتظما داخليا بل متشرذم لجماعات وجماعات ليس هناك كيان موحد يمثل جميع الأطياف بممثليه من نخب، كل الأطياف مختارة بشكل عادل تحكمها لوائح وأنظمة إنسانية شرعية متطورة تتحرك على قضايا المسلمين الجوهرية وبشكل مستقل عن أية تبعية، والحال هذا فكل من امتلك شيئا من الحماس وقدرا من القوة فإنه يتصرف باجتهاده، فإن كان لديه قدر من الرشد عاد بالخير على الأمة وإن حرم من هذا الرشد غرق وأغرق سفينة الأمة بأكملها ومن أبرز مصاديق هذه الاجتهادات حوادث 11 سبتمبر/ أيلول.أهدافها المعلنة: هي تأديب الغرب وضربه في عقر داره ليرتدع عن سياساته المعادية للمسلمين والمتمثلة أساسا في دعم الصهاينة لاستمرار احتلالهم لفلسطين، ذلك ما أشارت له أدبيات الحركة القائمة على الهجمات وخصوصا أحاديث (بن لادن المبثة على قناة الجزيرة)، أما عن مدى تحقق هذه الأهداف فإن أبسط إنسان يدرك النتائج الكارثية والمعكوسة لهذه الهجمات. فأفغانستان دمرت بالكامل وحركة (طالبان) المسؤولة عن الهجمات دمرت والعراق تم احتلاله وإيران يراد لها ذلك أيضاً، وسمعة الإسلام والمسلمين أصبحت في الحضيض فهم (التخريبيون والإرهابيون) وأكثر من عانى من ذلك هم الجاليات الإسلامية الموجودة في الغرب التي أصبحت تعاني من التمييز والإقصاء والبطالة والتنكيل والاعتقال والطرد وسحب الجنسية الخ.وحتى في داخل الدول الإسلامية تم إيجاد أكبر ذريعة لضرب كل الإسلاميين من دون تمييز وتم التضييق على المواطن العادي أكثر وأكثر من خلال السيطرة على المشروعات الخيرية ووصمها بالإرهاب بل وتم خلط الأوراق وأجهضت مشروعات الإصلاح، هذا كله بينما لعب اليهود في الماء العكر واستغلوا الأمر إعلاميا أسوء استغلال على مستوى الإعلام فكسبوا الشعوب وعلى مستوى المحافل الدولية فحققوا الكثير من المكاسب السياسية وأهم نتيجة هي أن الأجندة السياسية الخفية للرئيس بوش الابن وجدت لها أفضل طريق وأقوى حجة لتحقيقها بشكل شاهر وبلا حرج حتى أن بعض المحللين ذهب إلى أن من عمل هذه الهجمات إنما فعلها بدفع مباشر أو غير مباشر من المخابرات الأميركية وبعلم من اليهود وسرد لذلك أدلته، من مثل المخرج المعارض لبوش المشهور (مايكل مور) صاحب فيلم (9/11 فهرنهايت).أما السند الشرعي الإسلامي لهذه الهجمات فهو معدوم فحديث الرسول (ص) مشهور بشأن أخلاقيات الحرب بأن ‘’لا تقتلوا طفلا ولا امرأة ولا تحرقوا كنيسة ولا تقطعوا شجرة..’’ فأرواح المدنيين ينبغي أن تكون مصانة وكذا دور العبادة وأيضا الحفاظ على سلامة البيئة ‘’لا تقطعوا شجرة’’ والحديث ‘’كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا’’ وقوله تعالى ‘’ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً[1]’’ إشارة لضرورة التعاون على دفع الضرر والإرهاب عن الناس ودياناتهم حتى المخالفة ‘’فالصوامع خاصة بأهل الكتاب’’ فمن أين السند الشرعي؟ بيد أنه سبحانه يقول ‘’وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه’’ أي بعقليتهم، فإذا أردنا مواصلة خط الرسالة الإسلامية فالأجدى بنا أن نأخذ بوسائل العصر التي وإن تطلبت مشقة ونفسا طويلا وإن كانت نتائجها بطيئة إلا أنها في أسوء الأحوال ليست ذات نتائج عكسية، وأساليب العصر هي اللعبة السياسية باستعمال القوانين العالمية الحالية من خلال المؤسسات المحلية الغربية والعالمية، وهذا هو الغزو الحقيقي في عقر دارهم الذي تمكن منه اليهود باقتدار بسبب ذكائهم، فوحدوا كلمتهم وسيطروا على الإعلام في أقوى دولة في العالم، فصاغوا عقول مواطنيها الذين يحددون اتجاه بوصلة السياسة الأميركية العالمية والمحلية من خلال الانتخابات الأميركية. هناك مثال واضح في مجال النضال السياسي، وإن كان مازال حديثا إلا أن شيئا من النجاح برز وذلك فيما يتعلق بمحاربة المد الإسلامي ومظاهره، والتي منها الحجاب في تركيا العلمانية. فبعد نضال طويل وصل أخيرا ولأول مرة مرشح حزب العدالة والتنمية الإسلامي عبدالله غول لمنصب الرئاسة، وتركيا التي يمنع فيها الحجاب في الجامعات الأمر الذي حرم عقيلة غول من الجامعة وعرض حجابها فوز زوجها للمجازفة. وإذا الآن وبفضل الحنكة والنضال السياسي الطويل ومن خلال القوانين العلمانية نفسها تمكن غول من الوصول ودون أن تتخلى زوجته (الناشطة السياسية والاجتماعية) عن حجابها، بل وتم إزالة الحظر حديثا ولأول مرة عن الحجاب في الجامعات. الهوامش:[1] سورة الحج: .40 * كاتبة بحرينية للتعليق والحوار مع الكاتبة: afaf39474225@gmail.com
اضف تعليقاً المزيد من مقالات الكاتب السيرة الذاتية للكاتب مراسلة الكاتب
التعليقات
تعليق #1
عزيزتي عفافتعجبني كتاباتك الرائعة ونظراتك الثاقبة، أرجو أن تتقبلي مني هذه العباراة التي أحاول أن اعبر فيها عن مدى احترامي وتقديري لفكرك الرائع البعيد عن التشدد والعنجهية...،ترى كم من امرأة بمستوى تفكيرك يحتاج هذا العالم المنغلق على نفسه والبعيد كل البعد عن تعاليم دينه ليرقى بمستواه ويأخذ مكانه الطبيعي في تسيير الحياة اليومية لعامة الناس؟؟أنحني إليك..إلى فكرك الراقي وأهديك باقة ورد معطرة برائحة الاحترام والتقديرواصلي كتاباتك الرائعة
محمد - البحرين الثلاثاء 11 سبتمبر 2007
تعليق #2
لاجف قلمك الرائع على هذا التحليل الواقعي والعملي فشكرا لك والى الأمام ووفقك الله.
عبدالرحمن عبدالله عبدالرحمن
أعمدةبشأن ما كتب عن انتفاضة التسعينات مرة أخرىعفاف الجمري
كنت قد بدأت منذ أسبوعين التعليق على الفصول التي نشرها علي ربيعة من كتابه عن حوادث التسعينات في صحيفة «الوقت»، وأجد نفسي حتى الآن مدفوعة للتعليق على ما ورد في كتاب ربيعة من تفاصيل، وذلك لجلاء أي غموض لكن خصوصاً لتصحيح بعض المعلومات أو الاعتقادات التي راجت، خصوصاً تلك المتصلة بالمغفور له الشيخ عبدالأمير الجمري.اليوم، أتعرض لبعض التفاصيل التي وردت في مقالات علي ربيعة والتعقيب الذي أدلى به أيضاً الشيخ عبداللطيف المحمود.في تسليم عريضة ,1992 هناك جزئية مهمة تجاهلها ربيعة، ولم يتداركها الشيخ عبداللطيف المحمود، لا أدري لماذا فقد قال «كان الاستقبال ودياً للغاية.. (إلى أن قال).. سأل الأمير المحمود..». والصحيح أنه عندما طلبت اللجنة زيارة الأمير الراحل، رفض قبول استقبال الجمري فتم اتخاذ موقف جماعي من قبل اللجنة بأنه إما أن يدخل الجميع أو لا، ولما دخل أعضاء اللجنة رحب الأمير بكل الأعضاء إلا الجمري وأشير لكل منهم بالجلوس في مكان معين إلا الجمري تم تجاهله، فبقي واقفاً إلى أن تدارك الموقف المحمود (الذي كان الأمير الراحل قد أجلسه قريباً منه) وأمسك بيد الجمري وأجلسه بجانبه، فأعرض الأمير كلياً عن الجمري ولم يلتفت إليه وأقبل بالكامل على المحمود وسأله فأجاب ثم سأل الجمري، فقال «هذه عريضة فيها مطالب للشعب وتحدث عن مضمونها وهو تشكيل البرلمان». فقال الأمير «نحن تحدثنا لعبداللطيف المحمود، للمخلصين للبلد، ليس مثل غيره (يقصد الجمري) وقلنا له بأننا شكلنا مجلساً للشورى». فكان هذا هو الرد. وعندما خرجوا قال الشيخ الجودر للجمري مازحا «فتن فيك ها؟»، وذلك بوجود ابنه صادق الجمري، حيث كان هو المرافق له دائماً مع صهره السيد هادي بعد خلو المنزل من جميل ومنصور وعبدالجليل.ذكر ربيعة أن استشهاد «الهانيين» كان برصاص مطاطي، والصحيح أنه برصاص حي بواسطة طائرة هليكوبتر، ولذلك فإن الرصاص متجه من الأعلى ومستقر في القلب بالنسبة إلى هاني خميس.كما ذكر أن «أصحاب المبادرة» أخطأوا عندما تفردوا بالموقف. وتعليقاً على ذلك أقول: علينا أن نضع في الاعتبار نقاطاً عدة منها: أن المبادرة كانت من داخل السجن، وكان يراد منها إنهاء الأزمة التي جرجرت السلطة لها الشعب لوأد العريضة قبل أن يتم تقديمها، فإذا حلت الأزمة ورجعت الساحة إلى ما كانت عليه، تتم مواصلة مشوار اللجنة بعد ذلك والتي لم تتقدم بعد للسلطة بشكل رسمي.الضغط الأمني داخل السجن، هل سيسمح لهم بإدخال عناصر من خارج السجن، ومع ذلك فإنهم عندما خرجوا وسافروا اتجهوا في الخارج، إلى لندن وسوريا للالتقاء بالعناصر الوطنية.وبالنسبة للشيخ الجمري، فقد كانت إرادته إشراك الجميع، وقد أوضح ذلك في خطبة له بتاريخ 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1995 عندما رفض توجه مجموعة من وجهاء الشيعة للقاء الأمير لحلحة الأزمة واعتبره أمراً خطيراً يؤدي لطأفنة القضية فقال «وقد سمعنا فعلاً بوجود تحرك يهدف لحل جزئي يختص بالطائفة الشيعية خصوصاً، من خلال تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي، هذا التحرك الذي يقوم به بعض رجال الاقتصاد والمال تحرك قاصر، لأنه يهدف من جهة لتحويل المطالب من مطالب سياسية إلى مطالب معيشية خاصة، ومن جهة أخرى يهدف لشق الصف الوطني الذي تمحور وتوحد عن أهداف واضحة تهم الوطن كله[1]».أضف إلى ذلك، الإرباك الشديد الذي تعرض إليه أصحاب المبادرة عموماً، وهو (الجمري) خصوصاً، من ضغط الشارع، فالناس انهالت عليهم وعليه بالذات كالأمواج يطلبونه في كل شؤونهم حتى أنه لا يهجع من الليل إلا ثلاث أو أربع ساعات فقط.كما أن ضغط تيار المدني أربك الساحة إرباكاً شديداً، ووصلت الأمور إلى الاشتباك الميداني اليومي وخطب المدني المستعرة والتوتر الشديد الذي غالباً ما كان يأخذ مأخذه من الجمري فيصاب بأزمة قلبية بين الحين والآخر، وكانت هذه الضغوط بهذا المستوى قد زادت عليه منذ العام ,1988 ولذلك فإن لقاءه بشكل شخصي مع لجنة العريضة إن كان لم يتم في تلك الفترة فهو بسبب الضغوط ولم يكن مبرمجاً. وكان عبدالوهاب حسين يجتمع مع اللجنة كممثل للمبادرة، وإلا فلماذا رفض مبادرة وجهاء الشيعة لحلحلة الأزمة؟ ولماذا يسأل عن لجنة العريضة واحداً واحداً ويتفقدهم ويتصل لهم ويرسل لهم؟ ولماذا قال عندما حدث الانفصال بينه وبين المبادرة «سأعمل مع السنة»؟ ولماذا عندما بدأ المشروع الإصلاحي وأخذ جلالة الملك يحاوره طلب حضور كل الأطراف المعنية الوطنية وغيرها، فقيل له «أنت نعم، حركة الأحرار، نعم فوراءكم الناس، أما ربيعة وغيره فمن وراءهم؟». (المعذرة فهذا نقل وليس تعبيري ولا اعتقادي).ولماذا أيضاً فشلت معه المفاوضات في فترة السجن الثانية والتي بدأت من بداية سجنه وحتى نهايته ولمدة 3 سنوات ونصف السنة كانوا يتفاوضون معه لوحده ويضغطون عليه ضغطاً شديداً، لكنه استفاد من التجربة الأولى فأخذ يشترط أن يكون التفاوض أولاً مع جميع الأطراف الوطنية، وثانياً أن يكون علنياً، وثالثا مع رأس الدولة وليس مع الجهاز الأمني.الهوامش: [1] انظر كتاب «دعاة حق وسلام، خطابات الشيخ الجمري ما بين الاعتقالين» - لندن 1996.
اضف تعليقاً المزيد من مقالات الكاتب السيرة الذاتية للكاتب مراسلة الكاتب
التعليقات
تعليق #1
عتقد أن ربيعة زج المعارضة في مهاترات جانبية أفقدتها شيئا من عنفوانها، وبمقالاته التي نشرها في الصحف دق المسمار الأخير في نعش المعارضة.وشكرا لعفاف الجمري على هذه التوضيحات
محمود الثلاثاء 28 أغسطس 2007
تعليق #2
ما نسمعه أن الأمير الراحل على خلق مع ضيوقه فهل صحيح أنه عامل الشيخ الجمري رحمه لله بتلك النزاقه؟
أبو راشد الثلاثاء 28 أغسطس 2007
تعليق #3
احسنت ياعفاف الجمريبوركت هذه الأقلام المباركةرحمك الله يا أبا جميل
بحراني الثلاثاء 28 أغسطس 2007
تعليق #4
رحم الله الشيخ الجمري و اسكنه فسيح جناته
الحايكي الثلاثاء 28 أغسطس 2007
تعليق #5
قليل من الانصاف يا عفاف هل كان تيار المدني يضغط؟ و من اوصل الامور الى الاشتباك الميداني ؟ و كم سيارة و منزل حرق لاتباع المدني ؟ و هل تم الاعتداء على شيء من ممتلكاتكم او ممتلكات اعدائكم ؟ و من يهان و يشتم يوميا و بحضور والدكم ؟ و اشرطة الفيديو تثبت كامل رضاه امام هتافات من قبيل الجمري عال عال و ... تحت انعالي !!! و من اتهم بالعمالة و نكل به ؟ لقد وصلت الامور في فترة ما الى نسيان اصحاب المبادرة جميع مطالبهم و ركنها على الرف و التفرغ التام الى المدني و تاليب الشارع عليه . لماذا لا يكون عندكم شيء من الانصاف و تعترفون ببعض اخطائكم ! ام تريدون ان تكونوا كابطال الافلام الهندية الذين يخرجون من المواجهات دون خدش؟!
جدحفصي معتدل الثلاثاء 28 أغسطس 2007
تعليق #6
السلام عليكم جدحفصيأعتذر عما بدر مني و حقيقة كنت قد أرسلت تعديلا للعمود حذفت منه هذه الفقرة حفاظا على المشاعر و لكن يبدو أنه وصل متأخرا و أقر بوجود أخطاء ميدانية جسيمة و لكن أؤكد بأنها لم تكن برضا الجمري و كان ينهى عنها و لكن من يستطيع التحكم بشارع موتور أساسا من أدبيات معينة ( ولا أبرر فقط أوضح) ثم أن قولك بأنه تم التطاول على المرحوم المدني بشعارات أمام الجمري و برضاه فذلك مستحيل فكل التسجيلات موجودة لدينا وكنا موجودين قدتكون تشير إلى ما حدث عندما ذكر الجمري في خطبة الاعتصام لفظ(سماحة الشيخ المدني )في معرض إشارته لكونه أحد شهود المبادرة فلم يرق للبعض هذا التعبير فردوا بصوت (بووو) وخطبه كلها موجودة في كتاب مطبوع منذ العام1996 و ليس فيها إساءة لأي شخص بل كان ينهى فيها عن التعرض لأي أحد أنصحك بالاطلاع عليها بل وسؤال المقربين من المرحوم المدني والذي كان حاضرا هو و العلامة الشيخ أحمد العصفور (مد الله في ظله الوارف)عندما قال المللك للجمري:( راجعنا كل خطبك منذ العام 1975 فوجدناك الوحيد المعتدل(أي من المعارضة) ليس فيها تعرض لأي شخص أو جهة مخالفة لك لا للأسرة الحاكمة و لا للمدني و لا لغيره) ولو كان هذا الكلام ليس صحيحا لاعترض المدني حينها و مع ذلك أقر بوجود الأخطاء في الشارع ومن الطرفين قد تزيد أو تقل عند طرف على آخر ولكنها موجودة و لم نكن نقبل بها منذ ذلك الوقت و نشجبها و أعتذر مرة أخرى لك و لعائلة المرحوم المدني و شكرا عفاف الجمري
عفاف الجمري الثلاثاء 28 أغسطس 2007
تعليق #7
بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكِ ورحمة الله وبركاته،، وبعدالأخت الكريمة عفاف الجمري.. كم أثلجت صدرنا بمقالتك المعنونة (بشأن ما كتب عن انتفاضة التسعينات مرة أخرى).. ولكن الشكر على ذلك الشكر الجزيل..أحببتُ أن أسجّل دعمي وتشجيعي لمثل هذه الكتابات التي تكشف عن بعض الحقائق التي حدثت في التسعينات وما بعدها، وما يكتنزها من تفاصيل قد يهملها الكثيرون مع كونها مهمّة جداً ليكون التاريخ طاهراً ناصعاً..شكرا مرة أخرى.. ونتمنى أن نرى مقالات أخرى مخلصة..حسين
حسين الزاكي الثلاثاء 28 أغسطس 2007
تعليق #8
الأخت عفاف الجمري السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهلكي الحق وكل الحق في الكتابة عن والدكم رحمه الله والدفاع عنه بما تعتقدينه حيث أنكم أقرب الناس إليه في المنزل وتعلمون ما كان يجري ويدور في محيطكم. ولكن الكتابة عن حركة سياسية أو حتى الرد على بعض ما جاء في بعض المذكرات أو المقابلات مع أشخاص كان لهم دورا مهم في تلك ألأحداث فإنه من اللآزم لك ولغيرك ألاطلاع على جميع التفاصيل والحيثيات وأدبيات الأطراف الأخرى. كما يحتاج الكتابة عن تلك الفترة السياسية الى تريث كبير والرجوع الى أشخاص كانوا ملازمين لوالدكم كجلال فيروز في فترة ألاجتماعات مع اليساريين وغيرهم من أفراد العرّيضة. ولأن ألاطراف الأخرى أيضا لديها أوراق وأسرار سيكشف عنها الزمن طال وأن قصر وان بعضها بدأ يظهر للعيان على لسان المتحالفين من يساريين وأسلاميين مثل ربيعة والمحمود فمن ألافضل أن تكوني حذرة وأن تتطلعي بتفصيل على ما كان يدور في تلك الحقبة لكي يكون ردك أقوى مما ورد في ردودك حتى الآن.وبما أنني أنتمي لنفس الطائفة أكره بإن أكون كاشف لبعض ألامور يستغلها أعداءنا وأكون بذلك معينا لهم, ولكن للضرورة أحكام وأكثر ما شد أنتباهي هو كلامكم عن ضغظ التيار المدني أئنذاك.فأي ضغط يا خت عفاف تتحدثين عنه , أعن محاصرته أجتماعيا ومحاولة تسقطيه بالباطل وشتمه على آلف المنابرأو اكثر بذلك أو عن تقطيع أرزاق الخطباء الذين رفضوا بأن يشاركو في أعتصام بني جمرة.أتتحدثين عن الضغط الذي تسبب في حرق أكثرمن 200 سيارة غير المنازل وضرب وتهديد مصلين الجمعة.أتتحديثت عن الضغظ الذي أدى ببنات الشيخ المدني بالرجوع من المدراس بدون عباءات حيث أن الطالبات وبتحريض من ...... قمن بتمزيق عباءتهم والاستهزاء بهم,,, أي ضغظ تتحديث عنه.الرجل يقول نستشير علماء الطائفة فيرد عليه بإن تم ألاتفاق مع اليساريين والسلفيين على تلك العريضةألرجل يتحدث بمنطق لا يجوز فيشتم على المنابر, الرجل يقول حرام ذاك وذاك فترفع الشعارات ضده في التجمعات والمسيرات, السيارات تحترق وألاستاذ علي الشرقي وهو صديقا للشيخ الجمري ومن أتباعه يخّرج من منزله ويرجع بدون أي حرج وفي أي وقت يشاء وهو ينام في أمن وأمان متيقنا بإن أتباع الشيخ المدني قد قيدّهم صاحبهم بالحلال والحرام.وأما الخطابات التحريّضية والاشاعات المغرّضة ضدد شخصه رحمه الله فحدث ولاحرج فهي مدّونة ومسجلة بالتفصيل وفي أي مكان قيلت وفي اي مناسبة وأن اشرطة الفيديو موجودة يأخت عفاف...... للتاريخ فقط , حتى لا يكون هناك تزييف ولا مغالطات كما بدأت تظهر في وقتنا هذا, فخطاب يمّجد حافظ الشيخ في مسجد الامام الصادق بالقفول يتبعه تكبير وفي نفس الخطاب يحّرض على الشيخ رحمه الله يتبعه شعار سحقا سحقا للع....... فلا نريد بأن نفتح الجراحات ولكن وددنا بكشف بعض الحقائق للتاريخ.وأنتي تعرفين سبب عزوف ألأمير كما ذكرتي في حادثة أستقبال والدكم مع وفد العريضة لأن الشيخ رحمه الله كان على علاقة وثيقة وحمّيمة مع العائلة الحاكمة منذو السبيعنات وكانت كلمته مسموّعة لدى العائلة وحتى قبل قليل من أبتداء الأحداث السياسية ولهذا ترين غضبهم وطريقة تعاملهم معه.تم أتهام الشيخ المدني واتباعه رسميا في أعتصام بني جمرة بتسريب رسائل الاعتذار للعامة , وقد قال الشيخ المدني قدس سره إنهم يعلمون علم اليقين بإنني لم أخرج هذه الرسائل ولكنهم كالعادة يستغلون أي فرصة لتأجيج الشارع ضدنا ولم يصّدقه أحد الى يوّمنا هذا إلا المنصفين. و لو قمتي بسئوال أحد من العوام وغير العوام من قام بتسريب تلك الرسائل فسيقولون فلان وأتباعه ولكن الله يمهل ولا يهمل فقد جاء على لسان ربيعة اليساري بإن من قام بتسريبها هي حكومة البحرين وهو لديه مصادره فأي ظلم وبهتان أكثر من هذا ياعفاف قد ألم بالشيخ المظلوم. ومع هذا الظلم المجحف فقد فقام الشيخ المدني رحمة الله عليه ب35محاولة خلال سجّنه الثاني مع حكومة البحرين المتمثلة في وزير الداخلية أئنذاك وذلك للافراج عن والدك وكان رد الوزير لقد مللنا من تلك المطالبة ياشيخ سليمان.الشيخ المدني رحمه الله يقول بأننا لن نرضى بإن نسيس من قبل اليساريين والطوائف الأخرى أئنذاك وكان القائل يقول ربما هذه حجج يتحجج به الشيخ ما دخل اليساريين بتلك المطالب حتى يخرج علينا على ربيعة بمذكراته ويقص علينا قصة العريّضة من أولها الى آخرها مصداقا لما قال به الشيخ المدني في خطبه بإن اليساريين هم من صاغ العرّيضة. الكتابة ضدد التيار المدني مقبولا ومجبولا عليه الناس منذ زمن طويلا وستحصلين على ذلك تشجيع وتصفيق لأن هذا التياروأصحابه لا يتبعون أسلوب التسقيط والتهديد والوعيد, ولكن حبذا يأخت عفاف بأن تتقمصي الشجاعة ولو في سطرا واحد يكشف للجمهور الكريم عن الضغظ النفسي الكبير الذي كان يواجهه والدك في أيام الاعتصام وفترة الميثاق ومما كان يشتكي , كان يشتكي ممن كان يرفع صوته عليه في أيام ألاعتصام ويغلط عليه, كان يشتكي ويقول الآن زادت أذيتي من أقرب المقرّبين الي, وأخوتك يعرفون من كان يؤّذيه بحجة بإن سوف يمنعه من المهادنة أن لم يتبع هذ ألاسلوب معه.( لا أقصد الشيخ علي بن أحمد). ومن تلك ألاسرار التى نكره أن نبوح بها يأخت عفاف هي قول والدك لسكرتير أحد الدواوين في أيام الميثاق " ياوليدي إذا بتتفضلون تدعّوني مرة ثانية لديوانكم فلا تدعون معي هذا فقال له أتّعني الشيخ سليمان قال حاشاه وأنما أقصد فلان..........أتدّرين لماذا لأن ذاك الشخص قد كّذب والدك أمام الملك مرتين وحاول أن يقود أبيك كما يشاء" وأنتي تعلمين من أقصد.وفي الختام أرجوا من الله بأن يوفّقك لما يحب ويرضى وأن يجعل قلمك حرب على أعداء الله ورسوله يارب العالمين.
منصف الجمعة 31 أغسطس 2007
تعليق #9
السلام عليكم:ليس من دافع لي للرد على (منصف) إلا التوضيح للأمانة , وقبل كل شيء أؤكد على أن المرحومين المدني والجمري كانا قد طويا صفحة الفتنة قبل انتقالهما للرفيق الأعلى ومن يسير بحق على طريقهما و هدي الله لاداعي لأن يرجع بنا للوراء .إن مما ذكره الأخ أنه عليك ( الرجوع لأشخاص ملازمين (للجمري و يعرفون أسراره) كجلال فيروز في فترة الاجتماعات مع اليساريين و السلفيين(أي السنة ) و أقول له : جلال شخص مؤمن محترم و حركي و لكن ليست لديه علاقة حركية مع الوالد ، أما إن سألت عن السواعد اليمنى (الحركية ) للجمري فلا مانع عندي من ذكرهم بالاسم : من84 إلى 88 ؛ جميل و عبد الجليل و منصور (من الخارج )، من88 إلى 94 : صادق و سيد هادي و منصور، من94 إلى 98 :صادق ومنصور و عبد الجليل (بعد انتهاء مدة اعتقاله)ومن 98 انضم إليهم محمد جميل (بعد انتهاء مدة اعتقاله أيضا ) و أما من كان ملازما له في اجتماعاته الرسمية و التحقيقات الأمنية فهو صادق و يعرف كل التفاصيل التي جرت بدقة و أما محمد حسين فكان هو الذي يقوم بكل شؤونه الأسرية ورعاية بقية الأخوة الصغار، نعم لديه علاقات مفتوحة مع الجميع وحركية مع البعض من شباب وتجارو لكن كسواعد حركية يقدمهم أمام فوهة المدفع بشكل دائم فهم أسرته من رجال و نساء أقول ذلك شهادة للتاريخ و لأجل البر الذي يوجب علي الكشف بصدقأما ماعيرت به من علاقة مع اليساريين والسلفيين فذلك أمر نعتز به لأجل الوطن ولا يتعارض مع الأصالة المذهبية بل إن التشرذم هو الذي يسيء للحركة الوطنية ، وبالتالي لمقاصد الشريعة الكبرى و السؤال لكل معارض لمشروع العريضة المطلبية الوطنية : هذا هو مشروعنا الحقوقي الإصلاحي للبلد فما هو مشروعكم البديل ؟ذكرت بأن لديك شريط فيديو فيه تعد على المرحوم المدني من قبل الوالد و مع أننا لدينا و لدى الناس كل الخطب و التسجيلات إلا أنني أكون جدا شاكرة لشخصكم لو نشرت هذا التسجيل الذي تتحدث عنه بأي وسيلة تراها بل حتى على موقع الجريدة إذا سمحوا و الخطبة التي تتحدث عنها هي بين يدي الآن أنقل منها النصين الذين تشيرإليهما:1- يقول ( و مع تزايد حدة التوتر و الاختناق الأمني في الشارع العام ..بسبب أنباء الاعتقالات و.. مع التحقيقات و المحاسبات لرموز المعارضة بهدف مصادرة حرية إبداء الرأي و التعبير ...كما حدث مع المحامي أحمد الشملان و الصحفي حافظ الشيخ .. و مع الشيخ حسن سلطان ..)(1)2- يقول مشيرا للعلاقة مع تيار الشيخ المدني (ره) :(و إننا نناشد أبناء الشعب التمسك بقيمهم الإسلامية الخالدة و برص الصفوف والمحافظة على وحدة الصف الإسلامي و الوطني و ترك ما من شأنه أن يفرق و يميز بينهم و تفعيل طاقاتهم و قدراتهم من أجل البناء و التعمير و المطالبة المشروعة بالحقوق العادلة الدستورية ).(2)ذكرت بأن سبب عزوف الأمير (ره) عن الجمري بأنه (كان على علاقة حميمة مع الأسرة الحاكمة و حتى قبل ابتداء الأحداث السياسية و لهذا ترين غضبهم عليه ) و السؤال : هل هناك شخص ينقلب فجأة من علاقة حميمة إلى قائد انتفاضة ؟ ثم هل من سمات هذه الحميمية أن يمنع من السفرمن العام 82(حيث سافر للسعودية و هناك أخبروه بأنه غير مرغوب في دخوله فأعيد مباشرةوسفره لمؤتمر في لندن خضع بعده لحجز في المطار وتحقيق طويل) و حتى العام 86 حيث أخذ رخصة للسفرللعلاج في هذا العام فنكل به في الأردن و في مطار البحرين وسافر برخصة أيضا للعلاج في مصر في 87 وبعدها سحب جواز سفره حتى العام 2001وهل من الحميمية أن تمشيوراءه بشكل دائم سيارة مخابرات منذ العام 79 وحتى العام 2001؟ و ألا يمضي شهر منذ ذلك الحين دون أن يتعرض للتحقيق و المساءلة ؟ و أن يفصل من القضاء تعسفيا في العام 88 ويعتقل ابنه وصهره و جماعته من الشباب من مثل سيد جميل كاظم وغيره و يحاكم معهم محاكمة جائرة تخرج بأحكام قاسية؟ وأن يضيق على رؤساء المآتم الكبرى الذين كانوا يدعونه للقراءة الحسينية فيها في عشرة محرم حتى أنه في إحدى السنوات (قبل الانتفاضة ) لم يدع لأي مجلس بعد أن كان في السابق قبل 88 يحصل على مالا يقل عن أربعة مآتم تستأجره يمضي نهاره في التناوب عليها ، هل هذه كلها حميمية؟ذكرت بأنه تكلم على أخيه في المبادرة و ألمحت بوضوح للأستاذ عبد الوهاب وهذا غير صحيح فهو لايتكلم لا عليه و لا على غيره لا مع قريب و لا بعيد و من تكون حتى تدعي معرفة خصوصياته ؟ ثم أن لقاءاته بالملك لم تكن تحدث عن طريق حرس دواوين بل كلها بالتنسيق بين الدكتور حسن فخرو و عن طرق صادق ثم أنه طلب من الملك أن يلتقي بالأستاذ عبد الوهاب و لكن الملك رفض وبالمناسبة فإن خلافاته مع الأستاذ و رجال المبادرة لاتعدو الخلاف على الأساليب ولا تغوص لعمق العلاقات الأخوية .عفاف الجمري.(1,2) : دعاة حق وسلام : ص ِ74,76
عفاف الجمري الأحد 2 سبتمبر 2007
أعمدةحول ما كتب عن انتفاضة التسعيناتعفاف الجمري
إن الجهد في كتابة مذكرات علي ربيعة لواضح وتوثيق تلك الفترة لأمر مهم لأجل التاريخ والأجيال المقبلة وحقيقة لم أحصل على كتاب ربيعة، لكنني اطلعت على ما نشر في جريدة ‘’الوقت’’ ولي ملاحظات على ما كتبه وما كتبه الشيخ عبداللطيف المحمود وقد تكلم الشيخ عيسى الجودر والأستاذ حسن مشيمع وعبدالوهاب (في المواقع الإلكترونية). وأعتقد أن معظم أعضاء لجنة العريضة ومن ساهموا فيها قد تكلموا إلا أحمد الشملان (شافاه الله) وقد كتبت عنه زوجته الأستاذة فوزية مطر والشيخ عبدالأمير الجمري (رحمه الله) ونيابة عنه أوضح التالي:أولا: قال ربيعة ‘’وللأمانة التاريخية فإن النقاش والحوار في هذه الفترة كان محصوراً فقط في أوساط النخبة السياسية والمثقفين من قوى اليسار’’. وأقول: يا أستاذ هذا حد علمك من جانبك ولكن الشاعر يقول ‘’علمت شيئاً وغابت عنك أشياء’’ فهناك ‘’ما لم تحط به علماً’’ وللتوضيح: أقول لك شاهدة من داخل منزل الجمري بأنه طوال حياته كان يبادر بعرائض، فلديه عريضة مشابهة للنخبوية قبل سنة ,1980 وأخرى سنة 1981 ومن ضمن المطالب المطالبة بإطلاق المعتقلين وعلى رأسهم الشيخ العكري ولكن لم يكتمل عنده نصاب التوقيعات من العلماء فلم يرفعهما، حيث كانتا نخبوية علمائية.وفي سنة 1991 كانت له عريضة بالاشتراك مع السيد كاظم العلوي (ره) تضم مجموعة مطالب شعبية إصلاحية وعلى رأسها إطلاق سراح جميع المعتقلين وقد بدأت التوقيعات باسمه أولا، واسم السيد كاظم ثانيا، ومع أن المطالب في كل هذه العرائض هي نفسها التي في النخبوية عدا زيادة مطلب يتعلق بالجانب الأخلاقي ومنع الخمور الذي حدثت معارضة لاحقا على هذا المطلب عندما اشترك مع القوى الوطنية الأخرى أثناء صياغة العريضة النخبوية، حيث قال في مجلس المحامي حميد صنقور ‘’قد أنام وأنا أعلم أن ابني جائع لكن لا أنام وأنا أعلم أنه مخمور في أحد أماكن الفساد الأخلاقي’’. وأذكر أنه كانت عنده نقاشات في ديسمبر/ كانون الأول العام 1988 مع الشيخ عيسى قاسم وكانت لكل منهما رؤية مختلفة للتعامل مع الوضع (وخلافهما بالمناسبة ودي وراشد واخوي من الطرفين لا يتعدى الاختلاف في وجهات النظر) وقد استمرت النقاشات عنده في بداية التسعينات مع بعض المقربين وفي داخل المنزل وبسرية تامة لأنه محاط بالعشرات من أجهزة التصنت.وقد وجدنا في كل أجهزة التلفون في المنزل لاقطات تجسس استخرجناها بواسطة خبير فهو يتعامل بمنتهى السرية ويشغل الراديو على قناة معينة للتشويش إذا أراد التحدث فكيف ستعرف عنه لكن كان الأولى بك ألا تجزم بعدم وجود غير ما تعرف، ومن تلك النقاشات توصل لفكرة العريضة وفي تلك الفترة كان الاتصال بينه وبين حركة ‘’الأحرار’’ صعباً للغاية. وأذكر أن منصور الجمري وسعيد الشهابي كانا يحاولان إيصال نفس وجهة النظر هذه عبر المسافرين فليست هناك وسيلة أخرى وكان ذلك كله قبل أن يلتقي بالقوى الوطنية الأخرى، لموضوع العريضة. إنه بسبب التشديد الأمني عليه طوال حياته والذي تكثف بصورة مضاعفة منذ العام 1988 عندما تم فصله واعتقاله وابنه محمد جميل وزوج ابنته عبدالجليل. وطلب الدكتور منصور للاعتقال فبقي في الخارج، منذ ذلك الوقت تم تضييق الخناق عليه بشكل مضاعف حتى أن أي شخص يزوره يتعرض للتحقيق والمضايقة فهذا عامل لعدم معرفتك لما جرى.والعامل الآخر هو أنه كان منفرداً في توجهه ورؤيته لمعالجة الوضع في الساحة بين رفاقه العلماء فنمهم من كان يرى لزوم التقية ومنهم من يرى عدم جدوى التحرك وأنه لن يأتي بنتيجة، ومنهم من يرى أن الشعب سيخذله إذا تحرك وسيتركه لوحده، وبقي الحال كذلك إلى أن حدث بعض الانفراج الأمني في بداية التسعينات (بسبب وضع البحرين تحت الرقابة الدولية بسبب تقارير دولية، وبسبب الوضع الدولي عموما) فتم إطلاق سراح معظم الذين أمضوا أحد عشر عاماً في السجن من معتقلي الجبهة الإسلامية والسماح لأسرهم في سوريا بالعودة، والسماح للعلماء الموجودين في إيران (للدراسة) بالعودة، عودة هؤلاء العلماء ومن بينهم الشيخ علي سلمان أنعش قلب الجمري بقوة فقد وجد فيهم سندا فهم يحملون نفس توجهه وكان بعد أن تم تشكيل لجنة العريضة، يخرج كل يوم على مدى أكثر من شهر لعقد لقاءات معهم ويرى فيهم النتائج المشجعة وكان يعبر عنهم بعلماء الصف الثاني (أي الجيل الجديد) وإذا لم تكن عند الجمري الفكرة من الأساس فكيف تجاوب معكم بهذه السهولة ولماذا أساساً اخترتموه؟نحن لا نبخس الآخرين حقهم فلا تفعل، ولذلك أقول إنه صحيح كان يوجد تحرك في التيار الوطني في تلك الفترة فأذكر أن الأستاذ شوقي عباس (يسار) قد قال كلاماً في مداخلة جريئة في الزمن الصعب (على حد تعبيرك) في محاضرة لوزير الإعلام الراحل طارق المؤيد ومديرة التلفزيون السابقة هالة العمران في جامعة البحرين سنة 1991 سأل عن الإصلاحات التي ذكرها الوزير في مقابلة صحافية عندما قال إنه ‘’بعد حرب الكويت سيعاد النظر في الإجراءات’’، وذكره بأن قانون أمن الدولة مازال موجوداً والوضع مازال سيئاً، وكذلك محاضرة الدكتور عبداللطيف المحمود في الكويت التي اعتقل وحصل ما حصل على إثرها قبل أن يعود لاحقاً.
اضف تعليقاً المزيد من مقالات الكاتب السيرة الذاتية للكاتب مراسلة الكاتب
التعليقات
تعليق #1
شكرا الاخت عفاف على هذا التوضيح كما اننى اشد على يدك لمزيد من التوضيح عن ما جاء في كتاب ربيعة المملوء بالغث والسمين من القول المنقول بل غير المعقول.شكرا مرة اخرى
بوحسن الثلاثاء 14 أغسطس 2007
تعليق #2
إذا تسمح لي الكاتبه القديره في أن أختلف معها قليلاً في تسمية الحدث. فقد سمته هي بانتفاضة التسعيناتو لكن هناك عدد كبير و لا يستهان به من أهل البحرين يسمونه شغب التسعينات أة إرهاب التسعينات لما شهد من غوغائيه و همجيه في قتل و ترويع أمن الوطن و المواطن من قبل المشتركين فيه.
عبدالله عبدالرحمن الثلاثاء 14 أغسطس 2007
تعليق #3
الاخت الفاضله عفاف شكرا لك على هذا التوضيح ونشد على يدك للمزيد من الحقائق لك لايبخس حق الاخرين من امثال شيخنا الغالي الشيخ عبد الامير الجمري الذي ندره عمره في خدمة الاسلام والشعب سدد الله خطاك وجعله في ميزان اعمالك
ابو علي الثلاثاء 14 أغسطس 2007
تعليق #4
شكرا على التوضيح التاريخ وننتظر المزيد من مقالاتك الرائعه
نايف الثلاثاء 14 أغسطس 2007
أعمدةالتدافع البناء من جديدعفاف الجمري
الخلاف عند البعض مدعاة للتناحر وعند البعض الآخر سبب للإنماء ومدعاة للتعاون. قال تعالى ‘’كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم’’.تشير الآية إلى أن المسؤول عن إدارة الخلاف في التوجهات في المجتمع، برشد أو ببغي هم النخب (الذين أُتوه من بعد ما جاءتهم البينات) وليست القواعد، في حين أن الخلاف الراشد هو السنة الطبيعية كما ذكرت الآية ‘’ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم’’ وأشارت آيات أخرى بضرورته لأجل التدافع بمعنى التنافس فهناك التدافع الحضاري بين الأمم، فكل حضارة تنبغ في جانب، ومجموع إنجازات الحضارات يؤدي إلى إعمار الكون هذا إذا اتخذت منحنى التدافع البناء لا الصراع الهدام، قال تعالى ‘’ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين. - البقرة: ‘’251 إشارة إلى الإعمار الكوني. فالاتفاقات العالمية بين الدول لأجل الحد من الاحتباس الحراري والحد من اتساع ثقب الأوزون مثلاً تمثل تدافعاً بناءً وفي آية أخرى ‘’ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً. - الحج: ‘’40 إشارة إلى الإعمار والبناء البشري وانتصار إرادة الخير على الشر بفعل التدافع والتعاون البناء بين البشر، ومن أمثلة ذلك اتفاقات الحد من التمييز على أساس العرق أو الجنس أو الدين أو المذهب فهي بلاشك مظهر من مظاهر التدافع البناء الذي لا يعني - بلاشك - السذاجة لكن البدء بالحوار والتعاون البناء وبالإحسان فإن أفلحت هذه الجهود وإلا فإن خيار تدافع وتعاون قوى الخير لاقتلاع بذور الشر يبقى قائماً على أساس ‘’آخر الدواء الكي’’ كما في حال اجتثاث المحتل من الأوطان.الخلاف حسب الفهم السائد يهدم لكنه سبحانه يؤكد أنه سنة طبيعية ‘’ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين. - هود: .’’128 وهذه السنة تعقبها سنة أخرى هي التعارف في قوله تعالى ‘’يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا’’ ونتيجة أيضاً له يأتي النمو والنضج والتعاون والتدافع البناء كما أوضحت الآيات، وفي سورة يوسف (ع) عندما قال نبي الله يعقوب (ع) لبنيه ‘’لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة’’.صحيح أن هناك تفسيراً يقول إنه قال ذلك لمنع الحسد لكن هذا لا يتعارض مع تفسير أعمق هو أن قوله ‘’متفرقة’’ وعدم قوله ‘’متعددة’’ يشير إلى البدائل أو المشروعات المتزامنة غير المتضاربة المثمرة كلُّ في جانبه واتجاهه يجمعها الهدف الأوحد ‘’رضا الله’’ ويفرق استراتيجياتها وأساليبها العقول المبدعة المتنوعة والاجتهادات الحرة النزيهة.إن من أمثلة التدافع البناء المحلي هي الحال اللبنانية سابقاً قبل الأزمة الأخيرة فكل جماعة لها مشروع بناء يخدم المجتمع يختلف عن مشروع غيرها ولا يتضارب معه ومجموعها ككل يخدم المجتمع اللبناني ويؤدي إلى النمو المطّرد بتنوع هذه المشروعات وزيادتها. فحزب الله مشروعه التحرير من أيدي المحتلين والسيدمحمد حسين فضل الله مشروعه إصلاح المرجعية الذي أفرز مشروعات على الأرض مثل المبرات الخيرية وهي عبارة عن مشروعات خيرية تستوعب طبقات متعددة من المجمع اللبناني والمرحوم رفيق الحريري مشروعه إعادة بناء البنية التحتية للاقتصاد اللبناني وحركة أمل مشروعها في البناء السياسي أما المرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيدهاني فحص فمشروع كل منهما بناء الفكر والفلسفة الإسلاميين ودعم لبنان بالعلاقات العامة الخارجية ومشروع السيدموسى الصدر (ره) بقيادة أخته رباب الصدر مثل مشروعات فضل الله الخيرية لكن بغطاء قانوني دولي، وهكذا نرى كيف أن هذه التوليفة تثري الواقع اللبناني ولا تتضارب مع بعضها.إن سياسة المشروعات المتوازية تختصر الوقت والجهد وترص الطاقات، كل في مجاله لخدمة ونماء المجتمع التي اعتمدها الغرب غير المسلم فحكم العالم لأنه أخذ بالسنن الإلهية واتخذ المسلمون سياسة المشروعات المتضاربة فـ ‘’ضربت عليهم الذلة’’ ببعدهم عن السنن الإلهية وأصبحوا ‘’كغثاء السيل’’.. ‘’ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون’’.* كاتبة بحرينية
اضف تعليقاً المزيد من مقالات الكاتب السيرة الذاتية للكاتب مراسلة الكاتب
التعليقات
تعليق #1
شكرا استاذةملاحضتين على السريعلايمكن ذكر مؤسسات انمائية في لبنان دون التطرق لحزب الله ومؤسساته الشاملة من خدمات اعلام وصحة وتعليم .. الخ ملاحضة اخرى ذكرت الصدر (ره ) وتعني رحمة الله ومؤشرات كثيرة تؤكد غيابه وليس استشهاده وما احوج لبنان لشخصيته الوطنيه
ام علي الثلاثاء 31 يوليو 2007
أعمدةالتـدافـع البنـــــاءعفاف الجمري
هناك استراتيجيات مختلفة للتعامل في الساحة السياسية والدينية المحلية والعالمية حال الاختلاف، تم بلورتها في أطروحات نظرية أبرزها في العصر الحديث أطروحة صمويل هانتيغتون حول صراع الحضارات وفرانسيس فوكوياما الأميركي الياباني الأصل في كتابه (نهاية التاريخ).في نهاية التاريخ، يتحدث فوكوياما عن حتمية انتصار الغرب الأيديولوجي على كل الأيديولوجيات العالمية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وعلى رغم وجود مفكرين غربيين أتوا بنظريات مختلفة مثل بول كينيدي الذي أشار في كتابه (قيام وسقوط القوى العظمى) إلى احتمال تخلي أميركا عن تفردها ويوصيها بأن تتجنب التوسع الامبريالي الذي يفوق إمكاناتها الفعلية، وبريجنسكي الذي قال في كتابه ‘’خارج نطاق السيطرة’’ بأنه يتخوف على مستقبل أميركا والغرب ويرى أن التحدي الذي سوف يواجهها يأتيها من داخلها بسبب ثقافة (الإباحة في كل شيء) مما يفسد البلاد من الداخل ويشيع فيها الفوضى، إلا أن الساسة الأميركيين يضربون عرضاً نظريات هذين الأخيرين اللذين يقلصان نفوذها ولا يشرعانه، بعكس الأوليين (هانتغتون وفوكوياما)، وعليه فإن السياسة الغربية قائمة على السيطرة بمختلف الحجج والتصادم مع المخالف لها، أما سياسات الشعوب العربية والإسلامية بينها وبين بعضها فمتفاوتة وتحكمها الفوضى فهم يضربون بعضهم بحجة الخلاف الديني والمذهبي والعرقي أيضاً، في الوقت الذي وحد الغرب نفسه على رغم خلافاته المذهبية. أما في الساحات المحلية فنجد أن الخلاف يعد أكبر مبرر لإلغاء الآخر حتى بين أصحاب المذهب الواحد والذي يصل في أقصى الحالات إلى التصفيات في الأرواح والممتلكات، ولو عدنا واحتكمنا لمرجعيتنا الإسلامية المتمثلة في القرآن، لوجدنا بأنه سبحانه يعد الخلاف بين البشر سنة طبيعية وهو الأصل وليس الرأي الواحد كما هو سائد في الفهم العام قال تعالى (و لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) فقد وُجدنا للخلاف الذي من فوائده النضج والتبصُّر والتنمية والتعاون ‘’ليتخذ بعضكم بعضاً سخريا’’ - من التسخير وليس السخرية- هذا إذا أحسنت إدارة الخلاف من قبل قادة المجتمع، فالاختلاف لو نظرنا له بنظرة واعية فيه إثراء ونضج ونمو، يزداد بزيادة التفرعات التي تدل على إعمال العقل والإبداع، بعكس التوجه الواحد الأوحد الذي لا يدل إلا على تعطيل العقول لأجل عقل واحد، يحتمل الصحة والصواب والحقيقة الكاملة لا توجد في عقل واحد وتوجه واحد، بل في مجموع العقول والتوجهات تقتسمها بنسب متفاوتة ولذلك التعاون مطلوب عقلاً وشرعاً ففي الحديث عنه (ص): ‘’اختلاف أمتي رحمة’’ لأن كل واحد يدرك أحد جوانب الحقيقة وبتعاونهم يدركونها كلها وفي كل توجه تتحقق مصلحة مجتمعية وباجتماع التوجهات تتحقق كل المصالح بعكس التفرد الذي يؤدي إلى الضيق والنمو المحدود والأسوأ من ذلك التضارب الذي يؤدي إلى الدمار، والذي يعكس عدم الرشد في إدارة الخلاف وبالتعبير القرآني هو البغي في توظيف الخلاف قال تعالى ‘’كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم’’.- كاتبة بحرينية
اضف تعليقاً المزيد من مقالات الكاتب السيرة الذاتية للكاتب مراسلة الكاتب
التعليقات
تعليق #1
نشكرك جزيل الشكر على كتاباتك ونتمنى لك مزيدا من التوفيق والعطاءلدي مطلب اذا ممكن يحبذا تكتبين في المواضيع التالية1 / المخدارت مصدرها مروجوها 000 الخ بلغة الارقام2/ الفقر 3/ الصحافة4/ كل ما هو مستجد ومتعلق بهموم البلد
جعفر 0 ابواحمد 0 الثلاثاء 17 يوليو 2007
تعليق #2
اختلاف امتي رحمة لا تعني ان الشيعي يختلف مع اخيه السني في الوضوء او أي أمر شرعي آخر، والا فأين الرحمة هنا ! أليس اتفاق المسلمين عامة في صلاتهم وصومهم وحجهم وباقي عباداتهم أفضل ؟اذا معنى الاختلاف هنا هو اختلاف الجاهل على العالم ليتعلم منه ما يجهله.وفقنا الله واياكم لكل خير والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
hameed alshamlan الثلاثاء 17 يوليو 2007
تعليق #3
السلام أبا أحمدارجع لعمودي تذكير على الطريقة الصعبة فهو عن الفقر و أيضا أشرت إليه في عمود : مسألة مبدأ وشكرا على الملاحظاتعفاف الجمري
عفاف الجمري الثلاثاء 17 يوليو 2007
تعليق #4
السلام أخ حميد:هذا النوع من التوحد الذي تتكلم عنه مستحيل الوجود حتى بين أتباع المذهب الواحد فهو غير واقعي و لا عملي فماهو الخيار ؟ إلغاء الآخرين أم إيجاد صيغة للتعاون ؟هل الغرب أنضج منا الذين توحدوا رغم خلافاتهم المذهبية الدموية؟ وشكرا
عفاف الجمري الثلاثاء 17 يوليو 2007
لأجل الأجيال القادمةعفاف الجمري
نظم منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان والمركز الدولي للعدالة الانتقالية بتاريخ 11 يونيو/ حزيران الماضي الندوة العربية الموسعة عن العدالة الانتقالية. وقد شهدت حضورا كبيرا من عدد من الدول التي تعيش تحولا ديمقراطيا منها فلسطين ولبنان والبحرين والمغرب ومصر والسعودية وغيرها، مع العلم أن المركز الدولي للعدالة يعمل في كثير من الدول، منها دول عربية مثل العراق والمغرب والجزائر.إن مفهوم العدالة الانتقالية يعني ببساطة: المصالحة مع الماضي، وذلك بإنصاف الضحايا، وفتح الملفات المغلقة، ومعالجة آثارها ليتم تصفية النفوس إلى الأبد من الأحقاد وإنهاء دورات الأخذ بالثأر والعنف والعنف المضاد كي يتم التأسيس لمجتمع السلم الحقيقي ليؤسس لمستقبل أفضل للأجيال المقبلة. وقد رحب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بفكرة العدالة الانتقالية على مستوى مؤسسات المجتمع المدني المحلي، وهذه بداية جيدة وطيبة من الممكن استثمارها للوصول للرضا والتراضي الشعبي غير أن تصريح وزيرة التنمية الاجتماعية والدكتور صلاح علي غايرا توجه الملك ووترا الأجواء بالشكل الذي لا يخدم حاضر ومستقبل هذا الوطن وكأن البعض يريد أن يكون ملكيا أكثر من الملك نفسه. وقد تبدو فكرة العدالة وكأنها خروجا خارقا عن الواقع، وهذا صحيح لو أخذنا بمقاييس حقبة أمن الدولة المنصرمة، ولكن خطوتا تبييض المعتقلات وإرجاع جميع المبعدين أيضا كانتا خارقتين للواقع بالنسبة لمن تطبع على عقلية أمن الدولة، أما من يعيش عقلية الانفتاح على العالم الخارجي في ضوء المد الزاحف للعولمة (وهذا من بركاته) ويحمل هاجس مصلحة الوطن ككل لا كفئة أو كمصالح شخصية، يرى أن هذه الخطوة على رغم صعوباتها ضرورة لاجتثاث كل أو معظم الأسوأ التي حدثت في الماضي ليؤسس عليها لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.من الضروري أن تستمع كل الأطراف لبعضها ليتعرف كل طرف على معاناة الآخر ليفهمه، ويفهم عقليته، لأن الوحدة والتمازج والتفاهم في أي كيان مهما كبر أو صغر، من الأسرة إلى الوطن الصغير إلى العالم الأكبر، تقوم على أسس أهمها: أن يفكر كل بعقل الآخر، ويطلع كل على هموم الآخر ومعاناته، ليفهمه ويصل معه إلى حل مرضٍ للطرفين، إن كانت هناك إرادة فعلية للإصلاح والتمازج الوطني، الذي هو أساس الاستقرار المؤسس لعملية التنمية، وبذلك تتفند المقولة بشأن العدالة الانتقالية، بأنها استيراد لأفكار رنانة من الخارج لا تلائم واقعنا، وكأن المتكلم يتكلم عن استيراد موضة أزياء لشخص مرفه، ولا يتكلم عن معاناة بشرية عميقة، كانت ومازالت. فالعقوبات مازالت تسري في كثير من الجوانب ليس أقلها القوائم السوداء على الحدود، خارج البحرين، التي لم يسلم منها حتى النواب وفي داخل المؤسسات الحكومية والوزارات تجاه الأشخاص ذوي التاريخ النضالي أو الرمزي. أما مقولة تغيير التاريخ فهذه أيضاً ساذجة لأن التاريخ في كل مكان، وعلى طول الأزمان والدهور، تاريخان، تاريخ سلطة، وتاريخ معارضة. ففي كل الأحداث التاريخية نجد دائماً طرحين وتفسيرين متغايرين، وأما مقولة: تحقيق مكاسب فئوية فهي مغالطة، سعت ومازالت تسعى إلى ترسيخها الأطراف الأخرى بتصوير المعارضة فئوية وبالضغط بكل السبل لتحويلها كذلك. وإذا كانت الأطراف الأخرى استفادت كثيراً من التحول الديمقراطي أكثر من المعارضة وهي لم تبذل شيئاً، فهل يضيرها جبر نفوس الضحايا من أي طرف، للوصول لتراض يؤسس لوحدة حقيقية؟ إن بإمكان المحبين لهذا الوطن سواءً من سلطة أو معارضة، أن يصلوا لحلول مرضية، إن كانت هناك نية مخلصة حقيقية للإصلاح، تواجه الواقع بجرأة وتعترف بالأخطاء من الطرفين.نعم نستطيع أن ندغدغ العواطف بادعاء أن الوحدة الوطنية الحقيقية تحققت بعد الميثاق، وأنه لا داعي لأية إثارة للماضي الآن، لكن ماذا لو انفجر بركان الحقيقة في أي وقت من الأوقات؟ بدأنا بتراض وطني كاد أن يكون حقيقياً لولا التغيير الدستوري، الذي أعقبه تراجعات لا حصر لها، بدأت بسحب المكتسبات واحدة تلو الأخرى بشتى الطرق، وإزاء هذا الوضع انقسمت المعارضة إلى قسمين، قسم عقلاني يحاول الوصول لحلول بالتي هي أحسن، وقسم تتحكم فيه ردود الأفعال يريد أن ينفجر في كل حين، وحتى المعارضة العقلانية لم تلق يدا مفتوحة لتصافحها، بل يتم التضييق عليها ودفعها بقوة نحو التطرف.ليست البحرين بدعاً بين الدول التي تعرضت لنزاع داخلي بل هناك ما هو أشد منها بكثير كالبوسنة والهرسك وجنوب إفريقيا وراوندا، لكنهم جميعا استطاعوا معالجة الماضي بواقعية وحكمة، ليؤسسوا عليه الاستقرار في الحاضر لبناء مستقبل زاهر، فقط على الجميع من أطراف سلطوية أو معارضة، أن يكونوا واقعيين ويضعوا الله ومستقبل الأجيال والوطن نصب أعينهم، وأن يحبوا هنا الوطن بصدق ليعترفوا بأخطائهم، ويتوصلوا لحلول مرضية للطرفين، أبسطها وقف العقوبات خصوصا على كل من له علاقة بالشخصيات ذوات التاريخ، ورد الاعتبار والاعتذار الأدبي للضحايا، وبعدها يأتي الكلام في بقية الأمور، ليواصل المشــروع الإصــلاحي خطواتـــه التي بدأها قبل أربع سنوات، قبل التراجع، وليكون بذلك - بحـــق - أنموذجا يحتــذى لــدول المنطقــة.- كاتبة بحرينية للتعليق والحوار مع الكاتبة: afaf 39474225@gmail.com
اضف تعليقاً المزيد من مقالات الكاتب السيرة الذاتية للكاتب مراسلة الكاتب
التعليقات
تعليق #1
يااخت اي مشروع اصلاحي اكل الدهر عليه وشرب و ليس هنا الا الاستبداد المقنن والكل وانكشف كل شي ولا زلتم تغازلون للاسف ومن هنا للمجلس الاعلى للمرأه ان شاء الله
حقيقه الثلاثاء 3 يوليو 2007
تعليق #2
شكرا اختنا الفاضله على هذا الطرح النير والجريئ رحم الله شيخنا الجمري وسدد الله خطاك في نصرة قضايا هذا الشعب المظلوم
ابو علي الثلاثاء 3 يوليو 2007
أعمدةتطــــويـــــر التعليـــــم فـي البحــــــرينعفاف الجمري
في البيان الختامي للقمة العربية في دورتها التاسعة عشر المنعقدة في الرياض بتاريخ: 9/10 ربيع الأول 1428هـ - 2928 مارس/ آذار ,2007 تم التركيز (على العمل الجاد على تحصين الهوية العربية في نفوس الأطفال والشباب، وإعطاء الأولوية القصوى لتطوير التعليم. والعمل على تفعيل مؤسسات المجتمع المدني والاهتمام بالبحث العلمي، وتطوير العمل العربي المشترك في المجالات التعليمية والتربية والثقافية. وتدشين حركة ترجمة واسعة من العربية وإليها بما فيها الاتصالات والإنترنت. والبدء بتفعيل حضور اللغة العربية في جميع الميادين ونشر الترجمة من العربية وإليها).[1]وقد بادرت مصر لتطبيق مشروع تطوير التعليم منذ العام ,2005 والإمارات منذ العام .1999 وقد وضعت لذلك خطة تستمر حتى العام ,2020 وقد دشنت دولة قطر هذا المشروع في هذا العام ,2007 أما في البحرين فقد تم الإعلان عن المبادرات الوطنية لتطوير التعليم والتدريب المنبثقة من مجلس التنمية الاقتصادية، وذلك في يوم الخميس الماضي بتاريخ: 14 يونيو/ حزيران.2007وفكرة التطوير هذه على رغم مما يحف بها من صعوبات وتحديات ومخاوف، إلا أنها ضرورة تفرضها تحديات عصر المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات، ولمواكبة المعايير الدولية في التعليم، ولأجل المنافسة في عالم الاقتصاد الكوني، فعصر العولمة وانفتاح الأسواق على بعضها، يجعل التحدي كبيرا لا يصمد فيه إلا القوي، ولا تصمد إلا الجودة العالية المواكبة لأحدث المواصفات. وإذا أضفنا إلى هذه العوامل ظروف المملكة الناتجة من تراتب الظروف التاريخية الجامدة، والسياسية الأمنية وإسقاطاتها على العملية التربوية والتعليمية، فإننا نجد أن واقع التربية والتعليم أصبح سيئا جدا، يحتاج لإصلاح جذري تتضافر فيه جهود كل الجهات الحكومية والأهلية. صحيح أن الوضع في المملكة بأكمله بحاجة لإصلاح وتطوير، ولكن هذا الجانب من أهم ما يحتاج لذلك، الذي يؤتي ثماره على المدى البعيد في الأجيال المقبلة.إن التربية والتعليم في أي مجتمع تعني صياغة عقول أفراده، وهويتهم، وتهيئتهم لسوق العمل، وهي دائمة ومستمرة حتى الممات، تشترك فيها كل الجهات الحكومية والأهلية.بنظرة خاطفة لمخرجات التعليم الحالية - وليس هذا ذم لوزارة التربية، فالمسؤولية تقع على الجميع - نجد أن الأرقام في مخرجات الجامعة مخيفة جدا، حيث 50% من الطلبة لا يحصلون على معدل ‘’,’’2 والنتيجة هي إما أن يحولوا إلى دبلوم أو أن يفصلوا من الجامعة، و25% فقط من الطلبة الذين يدخلون كلية العلوم يتخرجون، و34% في كلية إدارة الأعمال و39% في كلية الهندسة يتخرجون والباقي يظل يدور في حلقة مفرغة في الجامعة من دون أن يتخرج.إدارة الجامعة في مواجهة هذا الخلل ألقت باللوم على مخرجات الثانوية وقالت إن الطلبة القادمين من مدارس الثانوية أقل مستوى من متطلبات الجامعة، ولذلك اخترعت فكرة التعليم التطبيقي، الذي -واقعا- حولت له كل من معدله أقل من 90%.ونتائج الإعدادية ليست بأحسن حال، فنتائج هذا العام والأعوام السابقة لا تسر. فأكثر من 14 مدرسة إعدادية للأولاد من أصل 28 نتائجها أقل من 50%، بل إن نتائج بعض المدارس في نسبة النجاح تصل الى 32%.لذلك فإن مبادرة ولي العهد جاءت في وقتها، الذي خطا الخطوات المنطقية بهدوء فجاءت هذه المبادرة وفيها: هيئة أسترالية لضمان جودة التعليم الجامعي، هيئة بريطانية لمراجعة وتقييم التعليم الأساسي، ومعهد سنغافوري لتطوير المعلمين وتدريبهم، إضافة لكلية تقنية للمعلمين، ولكن يبقى أمام هذا الكوكتيل تحديات أخرى، منها:هل ستتحول هذه البرامج إلى خطط عملية؟ أم تضيع بين أجهزة الوزارات وبيروقراطية المكاتب؟ وهل سيسلم المشروع من الإسقاطات المجتمعية النتنة المتمثلة في الطائفية والفساد والمحسوبية التي عكرت صفو المشروع الإصلاحي قبلها؟ لا نريد أن نتشاءم، فمشروعات ولي العهد كلها جريئة وجميلة، ولكن ننتظر النتائج لنرى إمكان تطبيقها. ومما يثير التساؤل أيضا هو عدم وجود هيئة عربية أو مسلمة من ضمن الهيئات التي استعين بها، قد تكون هذه هي الأرقى في تخصصه، ولكن مسألة الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية لا تشكل هاجسا بالنسبة لها، فهل تم تعويض ذلك بخبرات إسلامية أو محلية تعكس كل التوجهات؟ وماذا عن مرحلة رياض الأطفال؟ هل شملها المشروع؟ وماذا عن كادر المعلمين والموظفين والمديرين؟ وماذا عن الإصلاح الإداري في وزارة التربية؟ - ولا أعمم - فعلى رأسها ماجد النعيمي ذو الشخصية المنفتحة وعبدالله المطوع وسابقا إبراهيم جناحي اللذين لا يملك المرء إلا أن يثني عليهم، ولكن ? وهذا من رواسب الفترات السابقة - فيها من يعكسون صورة سلبية جدا، لا ترقى لمستوى العصر الذي نعيشه، ولا العهد الذي تعيشه المملكة، فهل يشمل المشروع إصلاح هذا الجهاز؟ وبمقاييس تتسم بالشفافية؟وأخيراً فإن المدة المعلنة للمشروع هي خمس سنوات، فهل هي كافية لنرى الثمار؟ أم أنها قليلة؟ فالجيل الواحد ليس أقل من عشرين سنة.[1] ‘’إيلاف’’: العدد ,1122 تاريخ: 11/6/.2007* كاتبة بحرينية للتعليق والحوار: afaf39474225@gmail.com
اضف تعليقاً المزيد من مقالات الكاتب السيرة الذاتية للكاتب مراسلة الكاتب
التعليقات
تعليق #1
صبغ في صبغ !! عش رجب لترى العجب
afaf الأربعاء 20 يونيو 2007
تعليق #2
مرحبنا عفاف الجمري مع عبدالرحمن من الجزائروريد ان اتعرف معكي اسم عبدالرحمن الموالد من تاريح 01/01 1987 في الجزائر ارجو من كي ان تريد علي البريد الكتروني ورقم الهتايف 071220066
عبدالرحمن ايدابير الأربعاء 27 يونيو 2007
تعليق #3
في البيان الختامي للقمة العربية في دورتها التاسعة عشر المنعقدة في الرياض بتاريخ: 9/10 ربيع الأول 1428هـ - 2928 مارس/ آذار ,2007 تم التركيز (على العمل الجاد على تحصين الهوية العربية في نفوس الأطفال والشباب، وإعطاء الأولوية القصوى لتطوير التعليم. والعمل على تفعيل مؤسسات المجتمع المدني والاهتمام بالبحث العلمي، وتطوير العمل العربي المشترك في المجالات التعليمية والتربية والثقافية. وتدشين حركة ترجمة واسعة من العربية وإليها بما فيها الاتصالات والإنترنت. والبدء بتفعيل حضور اللغة العربية في جميع الميادين ونشر الترجمة من العربية وإليها).[1]وقد بادرت مصر لتطبيق مشروع تطوير التعليم منذ العام ,2005 والإمارات منذ العام .1999 وقد وضعت لذلك خطة تستمر حتى العام ,2020 وقد دشنت دولة قطر هذا المشروع في هذا العام ,2007 أما في البحرين فقد تم الإعلان عن المبادرات الوطنية لتطوير التعليم والتدريب المنبثقة من مجلس التنمية الاقتصادية، وذلك في يوم الخميس الماضي بتاريخ: 14 يونيو/ حزيران.2007وفكرة التطوير هذه على رغم مما يحف بها من صعوبات وتحديات ومخاوف، إلا أنها ضرورة تفرضها تحديات عصر المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات، ولمواكبة المعايير الدولية في التعليم، ولأجل المنافسة في عالم الاقتصاد الكوني، فعصر العولمة وانفتاح الأسواق على بعضها، يجعل التحدي كبيرا لا يصمد فيه إلا القوي، ولا تصمد إلا الجودة العالية المواكبة لأحدث المواصفات. وإذا أضفنا إلى هذه العوامل ظروف المملكة الناتجة من تراتب الظروف التاريخية الجامدة، والسياسية الأمنية وإسقاطاتها على العملية التربوية والتعليمية، فإننا نجد أن واقع التربية والتعليم أصبح سيئا جدا، يحتاج لإصلاح جذري تتضافر فيه جهود كل الجهات الحكومية والأهلية. صحيح أن الوضع في المملكة بأكمله بحاجة لإصلاح وتطوير، ولكن هذا الجانب من أهم ما يحتاج لذلك، الذي يؤتي ثماره على المدى البعيد في الأجيال المقبلة.إن التربية والتعليم في أي مجتمع تعني صياغة عقول أفراده، الجزائر عبدالرحمن ايدبير من جانت
ايدابير عبدالرحمن طالب السبت 29 سبتمبر 2007
Sunday, February 22, 2009
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment